فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 31

ممسكًا بورقة كُتب عليها أسمه .. منتظرًا قدومه ...

أترقب وأرقب كل وجه يمر من أمامي ..

فتلك امرأة تسارع بتعديل عباءتها ووضع [ اللثام ] ... قبل المرور من أمامنا ..

وكأنهما لا يستخدمان إلا لسعوديين فقط.. !!

وهذا شاب مطأطأ الرأس شاحب الوجه ..

بعد أن أفلس من كل شي حتى من الفأس الذي سيقع فوق رأسه .. !!

وذاك رجل يسير في أول الركب للحاق بـ سوق [ الهوامير ] قبل التداول ..!

تاركًا صغاره وزوجته .. يعدون ورائه ...وكأنهُ ) خلفهم ونساهم( ..!!

أعجب وأتعجب من تلك المناظر المثيرة لدهشة ... لدرجة أني نسيت لماذا أنا هنا ...!

شممت رائحة من أورع العطور الباريسية

فعرفت أنها إليه تنتمي ..

فهي تصدر من ذلك الرجل ..

المتهندم بتلك البدلة الراقية .. ذات اللون الأسود والـ [ كرفته ] الحمراء ..

يحمل ملاحم أوربية ...

أبيض الشعر والوجه ...

ممتلئ الجسم .. عريض المنكبين ..

قلت في نفسي( يا حليلة أبيض ودب ...!

ما درى أن عندنا شمس تخلي القمر كفر و العنب زبيب ..! )

أبتسم عندما رأي أسمه على الورقة .. فعرف أني أنا المرافق ...

أقبل إلي و أقبلت إليه متبادلان عبارات الترحيب الساخنة ...

فتوجهنا جميعًا إلى السيارة ...

عندما غادرت حدود المطار ...

أخبرته بأني سأذهب به الآن إلى الفندق لكي يأخذ

قسطًا من الراحة ...

وغدًا في الصباح الباكر ... سأصطحبه إلى الشركة للقاء بمديرها

و أنجاز المهام التي بينهم ...

لم يبادرني برفض أو قبول ... فسرت به على نهج الخطة المرسومة

وقبل مغادرتي لغرفته ... وعند باب الغرفة بالتحديد ..

أردت أن أعطيه رقم جوالي لكي يحدثني متى ما شاء ...

فلم أجد سوى ورقة صغيرة في جيبي العلوي ..

كتبت الرقم على ظهرها وسلمتُها له ..

دون أن أعرف ما بداخلها .. فالشعور بالنوم قد سلب مني التركيز ...

فعدت إلى البيت .. وخلدت فورًا إلى النوم ...

و هكذا انتهى هم اللقاء ... بعد أن [ طنشت ] البند الرابع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت