ثم استعان بالله وقال ..
لنبدأ مع الوقفة الأولى ..
بدأ الشيخ محمد في قلب صفحات المصحف ..
حتى أستقر على صفحة ما ..
ثم بدأ مع الوقفة الأولى و قال ...
-عندما يُطلق صاروخ ..
متجهًا صوب القمر أو إلى كوكب ما ..
فهل يطلق على خط مستقيم حتى يصل إلى السماء ...؟
أجاب ألكسندر بكل ثقة ..
-لا بل ينحني قليلًا ويميل نحو الهدف لكي يستطيع الوصول إليه ..
وذلك تأثرا بجاذبية الأرض والقوة الدافعة له إلى السماء ..
تبسم الشيخ محمد ثم قال ..
-قال الله سبحانه و تعالى في هذا الكتاب ..
وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا
ركز على كلمة وما يعرج .. فهي معجزة بحد ذاتها.
وما قلته أنت الآن تفسيرُ لها ..
لأن العروج يعني الميل والانعطاف ..
وهنا كأن الله يخبرنا بأنا لنستطيع الوصول إلى السماء وما يوجد بها من كواكب ..
إلا عندما نجعل المركبة تصير بشكل مائل نحو الأعلى .. أي عن طريق العروج..
أما الصعود لها في خط مستقيم .. لن يجعلنا ندرك ذلك أبدًا..
فهذه معجزة قديمة أطلعنا الله عليها منذ سنين وسنين ..
وها أنتم اكتشفتم هذه المعلومة بعد عرضها في هذا الكتاب بقرون ..
فهل السبق لكم ... أم لمن ذكرها أول مرة ...؟
نظر ألكسندر لشيخ محمد بعد ترجمتي لما قال ..
فظل الصمت يلازمه .. والتعجب يخيم عليه ..!
عندما لم يجد الشيخ محمد تعليقًا من ألكسندر ..
أستمر في الحديث قائلًا...
-حسننا .. لننتقل للوقفة الثانية..
أنتم دائمًا تتباهون بمعرفتكم بعلم الأرصاد ودراسة الطقس..
وما تم اكتشافه من أقمار صناعية تساعدكم في ذلك ..
ومنها أدعيتم علم كل شيء ..
كاتجاه الرياح ودرجة الحرارة وتحديد الضغط..
لكن الشيء الوحيد الذي أخفقتم فيه ..
هو تحديد نزول المطر والجزم بذلك ..
أي أن نجاحكم ..
كنجاح مقدمين نشرات الأحوال الجوية في تحديد ذلك ...
هل كلامي صحيح ...؟
بعد الترجمة قال ألكسندر ..