فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 51

"فقد منَّ الله عليَّ إذ وفقني و انتدبني لإخراج هذا السفر الجليل، بهذه الصورة، معتمدا في إخراجه على ثلاثة نُسخٍ خطية من بلدان ثلاث" [ص07] ،"و هي مصر و العراق و المملكة العربية السعودية."

و الكتاب لم يُنشر سابقًا بهذه الصورة أبدًا و لا هو مستلٌ من كتاب كبير.

و حقيقة هذه الرسالة هو أنها جزء من كتاب"مسألة السَّماع"و الذي نشر أيضا بعنوان آخر ـ كما سيمر ـ و لكن هذا الجزء جاء ناقصا عن المخطوطات، و فيه تقديم و تأخير، و فيه تحريف." [ص19] "

ثم قال:"فوجدت أن نشر هذه الرسالة بشكل مستقل و باسم مغاير هو عمل شرعي و مشروع؛ لأسباب كثيرة أذكر منها:"

أ أنَّ هذه الرسالة بشكلها النهائي تختلف كثيرا عن الجزء المطبوع في كتاب"الكلام على مسألة السماع".

ب أنها لا تشبه أي كتاب أو رسالة منشورة سابقا، فقد استلت من كتب ابن القيم كثير من المؤلفات، منها ما استل قديما، و منها ما استله المعاصرون .." [ص19] "

و أضاف قائلًا:"فهذا الكتاب لا يعتبر كتابًا مستلًا فهو لا يشبه أبدًا المستلات السابقة سواء ما استل حديثا أو قديما، بل هو كتاب مستقل بذاته."

ج- كتاب"الكلام على مسألة السماع"ألفه ابن القيم على مراحل فهو مكون من قسمين أو جزئين كما في مقدمة الكتاب [ص73] لمحققه راشد بن عبد العزيز الحمد.

الجزء الأول من فصلين: الفصل الأول بيان حكم الغناء في الشريعة.

الفصل الثاني: أن تعاطي السماع على وجه اللعب و الخلاعة و على وجه للقربة و الطاعة.

و ختم هذا الفصل بالموازنة بين ذوق الصلاة و ذوق الغناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت