"فمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
و كذلك شرع للمتوضئ أن يختتم وضوءه بالشهادتين، ثم لما قضى صلاته أذن له أن يسأل حاجته.
الصلاة على النبيِّ
و شرع له أن يتوسل قبلها بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، فإنها من أعظم الوسائل بين يدي الدعاء، كما في السنن عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"إذا دعا أحدكم فليبدأ بحمد الله، و الثناء عليه، و ليصل على رسوله ثم ليسل حاجته".
ثم جعل الدعاء لآخر الصلاة كالختم عليها.
فجاءت التحيات على ذلك، أولها حمدٌ لله، و الثناء عليه ثم الصلاة على رسوله ثم الدعاء آخر الصلاة، و أَذِنَ النبي صلى الله عليه و سلم للمصلي بعد الصلاة عليه أن يتخير من المسألة ما يشاء.
سنن الآذان الخمس
و نظير هذا ما شرع لمن سمع الآذان:
أن يقول كما يقول المؤذن.
و أن يقول رضيت بالله ربا، و بالإسلام دينا، و بمحد رسولًا.
و أن يسأل الله لرسوله الوسيلة و الفضيلة، و أن يبعثه المقام المحمود.
ثم ليصل عليه.
ثم يسأل حاجته.