فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 51

"فمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".

و كذلك شرع للمتوضئ أن يختتم وضوءه بالشهادتين، ثم لما قضى صلاته أذن له أن يسأل حاجته.

الصلاة على النبيِّ

و شرع له أن يتوسل قبلها بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، فإنها من أعظم الوسائل بين يدي الدعاء، كما في السنن عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"إذا دعا أحدكم فليبدأ بحمد الله، و الثناء عليه، و ليصل على رسوله ثم ليسل حاجته".

ثم جعل الدعاء لآخر الصلاة كالختم عليها.

فجاءت التحيات على ذلك، أولها حمدٌ لله، و الثناء عليه ثم الصلاة على رسوله ثم الدعاء آخر الصلاة، و أَذِنَ النبي صلى الله عليه و سلم للمصلي بعد الصلاة عليه أن يتخير من المسألة ما يشاء.

سنن الآذان الخمس

و نظير هذا ما شرع لمن سمع الآذان:

أن يقول كما يقول المؤذن.

و أن يقول رضيت بالله ربا، و بالإسلام دينا، و بمحد رسولًا.

و أن يسأل الله لرسوله الوسيلة و الفضيلة، و أن يبعثه المقام المحمود.

ثم ليصل عليه.

ثم يسأل حاجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت