علماء الفلك يستخدمون تعابير القرآن!
ولكن السؤال: كيف استطاع علماء الغرب اكتشاف المادة المظلمة إذا كنا لا نبصرها؟ وكيف اكتشفوا النسيج الكوني؟ بل من أين جاءت هذه التسمية وهم لم يطّلعوا على القرآن؟
وهنا كان من الضروري القيام برحلة جديدة من رحلات البحث في أحدث ما وصل إليه العلماء في هذا المجال. وكانت المفاجأة المذهلة من جديد عندما قرأت تأكيدًا على لسان العلماء الذين اكتشفوا هذا النسيج ورأوه للمرة الأولى يقولون فيه:"إننا لا نكاد نشك بأننا وللمرة الأولى نرى هنا خيطًا كونيًا صغيرًا في الكون المبكر".
ثم يقولون بعد ذلك بالحرف الواحد:"نحن نراه (أي هذا الخيط) في زمن عندما كان عمر الكون فقط 2 بليون سنة، الفلكيون يمكنهم أن «يروا» توزع المادة في الكون المبكر".
ولكن الذي لفت انتباهي أن هؤلاء العلماء يستخدمون كلمة"نرى"بل ويضعون هذه الكلمة ضمن قوسين للدلالة على أنها كلمة جديدة الاستخدام مع العلم أن هذه الصور التي يرونها لهذا النسيج تعود إلى 13 بليون سنة!
وبعد تفكير طويل في السبب الذي جعل هؤلاء العلماء يصرون على رؤيتهم لملامح هذا النسيج، تذكرتُ قول الحق تعالى مخاطبًا هؤلاء المنكرين لكتابه المجيد: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْناهُمَا} ؟ [الأنبياء: 30] .
فسبحان الله!! إن الله عز وجل يقول: {أولم يرَ} ، وهم يقولون «إننا نرى» وكأنهم يرددون كلام الله تعالى وهم لا يشعرون! والله يقول: {الذين كفروا} وهم يعترفون بإلحادهم وعدم إيمانهم بالقرآن.
والله تعالى يحدد الزمن بكلمة {كانتا} أي في الماضي، وهم يقولون: «الكون المبكر» والله تعالى يقول: {رَتْقًا} .