أما الفئة التي يقضي معها الحدث العائد وقت فراغه فتأتي فئة الأصدقاء في المقدمة بنسبة (58.5%) ثم الأسرة بنسبة (37.4%) ثم بمفرده بنسبة (4.1%) وهم بهذه النسبة يختلفون تمامًا عن الأحداث الأسوياء التي أظهرت بعض الدراسات أن الأسرة تأتي في المرتبة الأولى بين الفئات التي يقضي معها الحدث وقت فراغه ثم الأصدقاء [1] ، كما اتضح من الدراسة أنه كلما زاد عدد مرات دخول الدار انخفضت نسبة المشاركة مع الأصدقاء في قضاء وقت الفراغ وزادت نسبة المشاركة مع الأسرة أو قضاء وقت الفراغ منفردًا، ويؤكد هذا الأمر النظر إلى نسبة مرتكبي الجنح من الأحداث العائدين بمشاركة أحداث آخرين، إذ اتضح أنه كلما زاد عدد مرات دخول الحدث للدار انخفضت نسبة مشاركة الغير في الانحراف، فغالبًا ما يكون انحرافه فرديًا [انظر الجدول رقم (17 - 26) ] .
(ز) الانحراف داخل أسرة الحدث والعود إلى الانحراف:
(1) عبدالله ناصر السدحان. مرجع سابق، ص 104.