الصفحة 27 من 47

كما أظهرت الدراسة أن الأحداث العائدين تزيد نسبتهم في الأحياء الشعبية حيث يوجد (38.2%) منهم يسكنون في الأحياء الشعبية، ثم الأحياء المتوسطة بنسبة (25.2%) ، ولقد أثر هذا على نوعية المنازل، إذ تكثر نسبة المنازل الشعبية التي يقطنها الأحداث، فمنهم (52.9%) يقطنون منازلهم شعبية، ثم الفلل بنسبة (34.1%) ، ثم الشقق بنسبة (13.0%) ، كما اتضح أن عدد الغرف في المنازل التي يقطنها الأحداث تمتاز بالقلة، فيوجد (62.6%) منهم عدد الغرف في منازلهم يتراوح بين (1 - 6 غرف) و (27.6%) عدد الغرف يتراوح بين (7 - 10 غرف) ، ومن هذه النسب يمكننا القول بأن منازل الأحداث العائدين تمتاز بالاكتظاظ والازدحام، فعند مقارنة أعداد هذه الغرف بعدد أخوة الأحداث العائدين تظهر لنا هذه النتيجة بوضوح، فيوجد (54.5%) منهم عدد إخوانهم الذين يسكنون معهم تحت سقف واحد يتراوح بين (6 - 10 أخوة) و (31.7%) منهم يزيد عدد أخوتهم عن (10) ، وفي هذا اتفاق مع دراسة (الرويس) ، [انظر الجداول رقم (6 - 7 - 8 - 9) ] .

(و) وقت الفراغ والعود إلى الانحراف:

تقل كمية وسائل الترفيه التي توجد بمنازل الأحداث العائدين، فنجد أن (63.5%) منهم يوجد بمنازلهم (3 وسائل ترفيه أو أقل) في حين نجد أن (34.1%) يوجد بمنازلهم (أكثر من 3 وسائل ترفيه) وهناك (2.4%) لا يوجد بمنازلهم أية وسيلة ترفيهية، ونلحظ من الجدول (32) أن الأحداث العائدين للمرة الرابعة للدار تزيد النسبة بينهم في قلة وسائل الترفيه أكثر من الأحداث العائدين لمرة واحدة، وبحساب قيمة (كا2) وجد أنها أقل من قيمتها الحرجة، وهذا يعني عدم وجود علاقة بين كمية وسائل الترفيه والعودة إلى الانحراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت