الصفحة 26 من 47

وبالنظر إلى الترابط الأسري بين والدي الأحداث العائدين نجد تفككًا واضحًا، إذ يوجد (30.9%) منهم والديهم إما منفصلان أو متوفىً أحدهما، وتزيد نسبة التفكك الأسري لدى من تكررت عودتهم للدار، فنجد أن النسبة لدى العائدين لمرة واحدة بلغت (32.4%) في حين بلغت لدى العائدين لأربع مرات بلغت (40.0%) ، وبحساب قيمة (كا2) نجد أنها أقل من قيمتها الحرجة، وهذا يعني عدم وجود علاقة بين الحالة الاجتماعية لوالد الحدث والعود إلى الانحراف [جدول رقم (34) ] .

أما ما يتعلق بمستوى تعليم آباء الأحداث العائدين فلا يخلو من انخفاض ملحوظ فنجد أن (43.9%) منهم أميين والبقية منهم (56.1%) متعلمين، وبحساب قيمة (كا2) نجد أنها أقل من قيمتها الحرجة وهذا يعني عدم وجود علاقة بين مستوى تعليم الأب والعود إلى الانحراف، [جدول رقم (35) ] ، وفي هذا اتفاق مع نتائج دراسة كل من (العتيبي) و (الرويس) . لقد أنعكس هذا بدوره على الحالة المهنية لآباء الأحداث العائدين، فنجد (18.7%) منهم بلا عمل و (17.1%) في أعمال مهنية حرفية، [جدول رقم 5] .

(هـ) الحالة البيئية والسكنية للأحداث العائدين:

يكثر سكن الأحداث العائدين في البيئة الحضرية أكثر منها في البيئة الريفية، وتتفق هذه النتيجة مع ما توصل له (الشهراني) ، فيوجد (69.1%) منهم يسكنون المدن، في حين يوجد (30.9%) يسكنون الريف، كما يمكن ملاحظة أن الأحداث العائدين للمرة الرابعة تزيد نسبتهم في البيئة الحضرية أكبر من نسبة الأحداث العائدين لمرة واحدة وهذا يؤكد مقولة أن الانحراف يزيد في المدن أكثر من الريف، وبحساب قيمة (كا2) وجد أن قيمتها أكبر من قيمتها الحرجة، وهذا يعني وجود علاقة بين البيئة السكنية والعود إلى الانحراف، [جدول رقم (36) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت