الصفحة 18 من 18

هَذَا جَوابي لِلغَليلِ شِفَاءُ * ومِنَ الجَوَابِ مَسَرَّةٌ ومَسَاءُ

عَلِّي بِهِ وَفَّيْتُ بَعْضَ حُقُوقِكُمْ * إنَّ الحقوقَ زِمَامُهَا الإفْتَاءُ

أمَّا الإِجَازَةُ فَهْيَ نُصْبَ عُيُونِكُمْ * شمْسٌ تَشِعُّ صَبَاحُهَا وَضَّاءُ

صَنَّفتُها بِمَعَارِفٍ شَرْعِيَّةٍ *يَمْتَاحُ مِن يَنبُوعِهَا القُرَّاءُ

وَاهًا لِدين المصطفى في غُربَةٍ * تذكَى عليه معاركُ شَعْوَاءُ

يَرْمُونه بتخلُّفٍ وتَقَاعُسٍ * والله تلك ضلالة عَمْيَاءُ

فهو السبيل لكل خير عاجِلِ * أوآجلٍ والعالمون سَوَاءُ

واعلم بأني لستُ أهلًا للذي * خططتُ أين لذِمتي إبْرَاءُ؟!

لكنَّ بي خوفًا بلى من خالقِي * وبمُهْجَتِي نَدَمٌ فَكيفَ نَجَاءُ

وأنا لأهل العلم حقًا خادِمٌ * عندي بهم أُنسٌ وفيَّ وَفاءُ

فادعوا لصاحبكم بكشف هُمُومِه * كم كُربَةٍ عُظْمَى أزاحَ دُعَاءُ

ولكُمْ أجَلُّ تحية وأرقُّهَا * ما ضَرَّ وردًا شوكةٌ مَلساءُ

كتبه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية

بالسجن المحلي بتطوان 29صفر 1429هـ

فك الله أسره وسائر المظلومين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت