الصفحة 12 من 18

أقول وفي قولي نصيحة مرشد * إلى الفوز والرضوان عند التزود

(ففي آيِ هذا الذكر حَلٌّ لِمُعْضِلِ * وفِي سُنَّةِ المختار أَمْنٌ لِمُجْهَدِ

وليس وراءَ الحقِّ نَهْجٌ لِمُقْتَدِي)

تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزلاَ * وبالسنة الغراء لا بالتهود

(عليك بحبل الله إن شئتَ تَسْلَمَا * به فاعتصِمْ في قُوةٍ تَنْجث فِي غَدِ

وتَحْظَ برَوْحِ اللهِ في عَيْشِ أرْغَدِ)

وجانِبْ ذوي الإلحاد وارفُضْ من انتمى * إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ

(عن الشر أقْصِرْ واجْلُ عَنْ قَلبِكَ الصَّدَّى * فَإِنَّ صَفَاءَ القَلْبِ أَنْبَلُ مَقْصَدِ

وراجي الهدى عن ربه غير مُبْعَدِ)

وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا * ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ

وقد قلت في مدح من حفظ لنا السنة من أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:

فإن صِحَابَ مُرْسَلِنا عدولٌ * فَعَالُهُمُو كقولهمُ سِدادُ

لذا توقيرهُمْ حتمٌ علينا * ورفعُ مكانهِمْ شأنٌ حميدُ

وهذا الذكر وحيٌ من إلهي * به الآياتُ أمطارٌ تجودُ

فَتُحْيِي مَيِّتَ الأرض حتَّى * يُشِعَّ بنورِهِ هذا الوُجُودُ

وقولي:

فإن عددوا للباطل اليوم شِركةً * أسَامٍ فما للحق إسمٌ مُشَارِكُ

طريق الهدى يا صاحِ فلتدرِ واحدٌ * وسُبْلُ الضلالِ جَمَّةٌ وعوارِكُ

وقولي:

فَازَ ذَوُو الإيمَانِ بِالْوِلاَيَهْ لِلَّه بِالْعِلْمِ وَبِالدِّرايَهْ

وأكْرَمُ التُّقَاةِ عِنْدَ اللهِ أَطْوَعُهُم لَهُ بِلاَ تَبَاهِ

فَقِيمَةُ الْوَلِيِّ فِي كَرَامَتِهْ تَدُلُّ بِالْفَْضْلِ عَلى ومَكَانَتِهْ

وإليكم بعض من أجازني من علماء المغرب الأفاضل-سواء كانوا رجالًا أو: نساءً-أبدأ بفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة حفظه الله.وقدبعثت إليه بهذه القصيدة من وراالقضبان من السجن المركزي بالقنيطرة أستجيزه لزوجتي وسائر أبنائي، والقصيدة بعنوان:

طلب الإجازة من فقيه النوازل لزوجي وسائر أبنائي

هَلْ تَرَى مَنْ مُنْشِدٍ أَوْ مِنْ مُسَائِلْ * طالِبًا عِلْمًا بِقَوْلٍ أَوْ بِقَائِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت