زوجة ثانية وثالثة ورابعة بشرط أن تعدل بينهن في الطعام واللباس والمبيت وغير ذلك ما دمت آمنا من نفسك الحيف والجور، أما استطاعة العدل المنفية في قوله تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [النساء: 129] فهي المحبة في القلب ولا يملكها الإنسان، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم بين نسائه فيعدل ويقول: «اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك» يعني المحبة، وعليك أن ترضي زوجتك وتقنعها حتى تسمح لك بالزواج بأن هذا شرع الله وليس لها اعتراض عليه قال الله تعالى: وَمَا
كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [الأحزاب: 36] .
س7: ما معنى قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} .
ج7: سأل اليهود أو المشركون الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الروح ما هي؟ وما حقيقتها؟ فأنزل الله هذه الآية {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} أي من الأمور الخفية التي لا يعلم حقيقتها ووصفها إلا الله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} بالنسبة إلى علم الله تعالى وبإمكان السائل أن يراجع تفسير ابن جرير الطبري أو تفسير ابن كثير أو تفسير البغوي.
س8: هل يعتبر من يملك روح الدعابة ويكون كثير التنكيت والطرف ولكن بدون أن يكذب أو يتكلم عن أحد بغيبة ولكنه