*** قضيت أيام من رمضان الماضي متفرقا كل شهر صمت يومين، وقيل لي إن هذا لا يجوز يجب أن يكون الصيام متتابعا وفي شوال؟
قضاء رمضان يجب على التراخي ليس على الفور، ويجوز تأخير القضاء إلى قبل رمضان التالي، سواء متفرقا أم متتابعا، وما فعلته صحيح لاحرج فيه، في قوله الأئمة وجماهير الخلف والسلف.
***ما هو يوم الشك، وماحكم صومه؟
يوم الشك هو اليوم الذي يلي التاسع والعشرين من شعبان إن لم يتبين هلال رمضان، لأننا لانعلم هل سيكون أول رمضان أم يتم شبعان ثلاثين يوما؟ ولا يجوز لأحد أن يصومه من باب الاحتياط، خشية أن يزاد في رمضان، لحديث عمار رضي الله عنه: (من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم) رواه أصحاب السنن
هذا إن كان صحوا، أما إن كان حال دون رؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان غيم، فقد اختلف العلماء هل هو أيضا يوم الشك؟ والصحيح أنه يوم الشك أيضا، ولا يجوز صومه أيضا لعموم الأدلة منها الحديث السابق، وحديث (لاتقدموا شهر رمضان بصوم قبله بيوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ولحديث (فإن غم عليكم فأكلموا عدة شعبان ثلاثين) متفق عليه
فإذن الخلاصة أننا يجب أن نصبح يوم الثلاثين من شعبان مفطرين لاصائمين، إن لم تبين هلال رمضان الليلة السابقة، إلا شخصا اعتاد أن يصوم يوما فصادف كونه يوم الشك، فهذا لاحرج أن يصوم ما اعتاد أن يصوم.
***هل تجب النية لصوم الفريضة والنافلة ومتى تجب؟
نعم تجب النية لكل عبادة، لحديث (إنما الأعمال بالنيات) ولكن نية النافلة تجزيء في النهار بشرط أن يكون قد أكل قبل ذلك، لحديث عائشة (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل عندكم من شيء؟ فقلنا لنا، فقال إني إذن صائم) رواه الجماعة إلا البخاري، وفي هذا دليل على أنه نوى الصيام من النهار.