فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 14

أما المدة، فيقول العلماء لا أحد لأكثره، وأما أقله فأصح الأقوال أن كل ما يصدق عليه اسم الاعتكاف، فهو اعتكاف، حتى يوم أو بعض يوم، فلا حرج أن يدخل الصائم المسجد ليبقى فيه من ضحى يوم الجمعة إلى التروايح مثلا وينوي الاعتكاف، وله أجر الاعتكاف إن شاء الله تعالى، لانه لا يوجد دليل على التحديد بمدة محددة، وفي هذه الحالة نرجع إلى دلالة الإطلاق في الاسم.

*** ما هو أعجب سؤال وردكم في الصيام؟

سألني سائل مرة أن العائلة كانوا مجتمعين على مائدة الإفطار، قال كنا ننتظر الأذان، وأخي الصغير مشاغب جدا ولا يرعوي عن فعل أي شيء، فاختبأ وراء الباب في الغرفة المجاورة، وقلد صوت المؤذن، وكان بارعا في تقليد الأصوات، وذلك قبل الأذان بخمس دقائق تقريبا، فانقض الجميع على المائدة، وبينما نحن نأكل ونشرب ما لذ وطاب وسال له اللعاب من الطعام والشراب، سمعنا المؤذن مرة أخرى، فعرفت المقلب الثقيل، وانطلقت أركض وارءه حتى هرب إلى خارج البيت، فما هو الحكم؟

فكان الجواب لاشيء عليكم إن أمسكتم بعدما تبين لكم الخطأ، حتى يؤذن المؤذن، فمثلكم مثل الذي أكله بغير قصد، أو ناسيا، والواجب أن يحتاط الصائم في معرفة وقت الإفطار والله أعلم

نقله الواضح في شبكة الفوائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت