على ابن أبي طالب
12/ 6/1422هـ
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا.
أيها الناس:
هل تأملتم الجيل الفريد؟ وهل عاش بعضُكم أخبارهم وآثارهم؟ وهل استطعمتم حياتهم البهيجة بالإيمان والهدى والنور؟!
كان ابن المبارك رحمه الله يكثر الجلوس في بيته، فقيل له ألا تستوحش؟ فقال: كيف أستوحش، وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟!
وكان يقول رحمه الله: (خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدقُ، وحب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم) .
هَلُموا يا مسلمون إلى حديقة وارفةٍ بالإيمان، مزدهرة باليقين، مزدانة بالعلم، قد تغشتها البطولة وسماها الجد والبذل , لا تعرف الذبول ولا تخضع للتغير والانهيار!!
حديقة بناها الإيمان وسقاها القرآن، ورباها المختار عليه الصلاة والسلام.