فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 109

فَمِنْهَا: أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْبَسَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِبَاسَ الْفُتُوَّةِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُلْبِسَهُ مَنْ شَاءَ، وَيَقُولُونَ: إنَّ اللِّبَاسَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُنْدُوقٍ، وَيَسْتَدِلُّونَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى «يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًَا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ» الآيَةَ !!. فَهَلْ هُوَ كَمَا زَعَمُوا؟، أَمْ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ؟ وَهَلْ هُوَ مِنْ الدِّينِ أَمْ لا؟، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ الدِّينِ فَمَا يَجِبُ عَلَى مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، أَوْ يُعِينُ عَلَيْهِ؟.

وَمِنْهُمْ: مَنْ يَنْسِبُ ذَلِكَ إلَى الْخَلِيفَةِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللهِ، إلَى عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَيَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ الدِّينِ؛ فَهَلْ لِذَلِكَ أَصْلٌ أَمْ لا؟، وَهَلْ الأَسْمَاءُ الَّتِي يُسَمَّوْنَ بِهَا بَعْضَهُمْ بَعْضًَا مِنْ اسْمِ الْفُتُوَّةِ وَرُءُوسِ الأَحْزَابِ وَالزُّعَمَاءِ، هَلْ لِهَذَا أَصْلٌ أَمْ لا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت