فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 13

قال مكي"و الوقف علة كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما حكى الله من اختلافهم في النبأ العظيم و هو القرآن و ذلك لا ينفى لأنه قد كان . و قد أجاز نصير الوقف عليها و يجعلها نفيا لما تضمنته تأويل الآية من نفي المشركين للبعث وذلك بعيد لأنه لفظ لم تتضمنه معنى الآية و إنما تكون كلا نافيا لما هو موجود في لفظ النص و في الوقف عليها اشكال ، لأنه لا يعلم ما نفت للفظ الآية أن ما تضمنه اللفظ من التأويل فلا يحسن الوقف عليها في هذا الموضع و حكى عن نصير أنه وقف عليها على تأويل أنها رد لتحقيق الاختلاف قال تقديره كلا لا اختلاف فيه و أنكر أبو حاتم الاوقف على كلا في هذا ."

36-و بعد هذا موضعان في عبس *** الوقف في الأول عنهم يقتبس

37-و أبدأ على معنى ألا و أما *** ثانيهما فلا وقوف حتما

38-و ابدأ بأي المعنيين كانا *** و موضع في الإنفطار بانا

قال المحقق: الموضع الأول في سياق الآيات 8-11"و أما من جاءك يسعى * و هو يخشى * فأنت عنه تلهى * كلا إنها تذكرة"

قال مكي عن الموضع الأول"الوقف على كلا لا يحسن لأنك كنت تنفي ما حكى الله عز وجل من أمر النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن أم مكتوم ، و قد أجازه بعضهم و هو مروى عن نافع و نصير و قال نصير معنى كلا هنا ليس إلا هذا الحق . و قيل معنى الوقف على معنى لا تعرض عن هذا و تقبل على هذا و هو وجه صالح ترك الوقف عليها أمكن و أبين ."

قال المحقق: و الموضع الثاني فس سياق الآيات 17-23"قتل الانسان ما أكفره * من أي شيء خلقه * من نطفة خلقه فقدره * ثم السبيل يسره * ثم أناته فأقبره * ثم إذا شاء أنشره * كلا لما يقضي ما أمره"

قلت: يقصد بالمعنيين حقا و ألا تقف على أنشره ثم تبدأ كلا .

39-ليس في الابتدا به توقف *** و يبعد الوقف و قوم وقفوا

40-و أولوا الرد على معنى انتبه *** فإنه ليس كما غررت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت