15-تكون فيهما كـ"حقا"أو"ألا"*** فإن بدأت لم تكن مجهلا .
قال المحقق: الموضعان { 1، 2} في سورة ( مريم ) أتيا في سياق الآيات ( 77- 81) قال تعالى"أفرأيت الذي كفر بآيتنا و قال لأوتين مالا و ولدا * أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول و نمد له من العذاب مدا * و نرثه ما يقول و يأتينا فردا * و اتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم و يكونون عليهم ضدا".
قلت: في موضعي مريم يجوز:
1-الوقف عليهما و الابتداء بما بعدهما .
2-الوقف على ما قبلهما و الابتداء بهما على أنهما بمعنى حقا .
قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في المقصد"الوقف على كلا تام لأنها زجر و رد لما قبلها ، و قيل: إنها بمعنى حقا و ألا"بالتخفيف"لم يحسن السكوت على عهدا دون كلا"قال الأشموني في منار الهدى بعد كلام مشابه للسابق عن الوقف على كلا الثانية"تام: لأنها للردع و الزجر كالتي قبلها ."
16-و موضع قد جاء في قد أفلحا *** قف و ابتديء مثل ألا فتفلحا
قال المحقق: و رد الموضع في سورة المؤمنون في سياق الآيتين 99 - 100:"حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون".
قلت: قال في المقصد:"كلا الوقف حسن و قال ابو عمرو تام لأنها بمعنى الرد لما قبلها ، و جوز بعضهم أنها بمعنى حقا فيوقف على ما قبلها و يبتدأ بها"
و الشيخ هنا يبين أنها بمعنى ألا المخففه و بالتالى فيوقف علي ما قبلها و يبتدأ بها .
17-و موضعان أتيا في الشعرا *** فقف عليها فيهما لتنكرا
18-في الموضعين و ابتديء بالأول *** على كلا الوجهين ثم عول
19-في البدء بالثاني على الأخير *** و هو ألا و اسمع من الخبير