وطواعية واختيارًا واقتناعًا وإيمانًا تستمر عليه طوال حياتك (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) .
رابعًا: أن استمرارية المنهج ودوامه لا يمكن أن يتحقق بحالة مؤقتة، لكن بالتخطيط البعيد والقريب مع استمرارية المنهج.
خامسًا - أن التمكين لدين الله ليست قضية وطنية ولا قومية ولا قُطرية ولا محلية، إنما هى عالمية (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) ومن هنا فنحن في حاجة للارتقاء بالمجتمع كى يكون الإسلام مرجعًا يرجع إليه الفرد في سلوكه واعتقاده وأفعاله، ثم نرتقى بالمجتمع كى يكون له مرجعية إسلامية يعود إليها في صغير الأمر وكبيره.
ومن هنا، كانت دولتنا دولة مدنية مرجعيتها إسلامية، ومصدر تشريعها من الكتاب والسنة كمصدر أساسي للتشريع.