الصفحة 2 من 13

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد ...

فإن مدرستي البحثية تدور حول (مدرسة التفسير التحليلي) التي تقوم على أسس علمية وأصول شرعية ولغوية وفنية بحتة، وخطوات متسلسلة منطقيًا، والتي يخطيء فيها الكثير من الباحثين، وقد بنيت مدرستي البحثية في التفسير التحليلي لآيات القرآن الكريم على عشر خطوات علمية مرتبة منطقيًا.

فالتفسير التحليلي:- هو منهج في تفسير القرآن الكريم يراعى فيه الترتيب التعبدي للآيات والسور أو الآيات لقطاع معين داخل السورة الواحدة يقوم على منهج كفيل بتوضيح مراد الله تعالى من كلامه (1) .

وله عدة مسميات منها:-

التفسير الموضعي:- هو الذي يرجع فيه المفسر إلى موضع واحد من القرآن الكريم، متتبعًا ترتيب الآيات في سورها. وهذا اللون قد يكون بالمأثور، أو بالرأي المحمود، يكون تحليليًا عند التفصيل، أو إجماليًا عند الاختصار، وقد يكون مقارنًا إذا اتبع المفسر منهج الموازنة (2) .

ويمكن أن نطلق على التفسير الموضعي اسمًا آخر، وهو التفسير التجزيئي:-

وهو أن يقوم المفسر بتجزيء الآية، إلى عدة جُمل، ثم يتكلم عن جملها جملة جملة، وقد يتكلم عن كلماتها كلمة كلمة.

والخلاصة أن التفسير التحليلي قد يسمى التفسير الموضعي، وقد يسمى التفسير التجزيئي (3) .

(1) التفسير التحليلي للقرآن الكريم، صبري متولي، جامعة القاهرة، 1423هـ - 2003م: 9

(2) التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق، صلاح عبد الفتاح الخالدي، دار النفائس للنشر: 46.

(3) المصدر نفسه: 47 - 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت