ويقول تعالى: { فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك } ] محمد: 19 [ ، وهذا يعني العلم أولا ثم العمل. وفي الآية الأخرى يقول تعالى: { بل كَذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولَمَّا يأتهم تأويله } ] يونس:39 [ ، فهذه الآية تبين أن سبب التكذيب هو عدم كمال العلم بالمكذَّب به، وبالتالي فإنه يُفهم منها بأن كمال العلم بالشيء شرط لقبوله والأخذ به. لذا فإننا نجد آياتٍ وأحاديث كثيرة تحث على تبليغ العلم للناس لأن ذلك هو نقطة البدء والانطلاق للتغيير. ومن هذه الآيات قوله تعالى: { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة } ، وقوله سبحانه { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } ] آل عمران:104[ .
ومن الأحاديث قوله عليه السلام: )) بلغوا عني ولو آية (( ]صحيح الجامع مجلد رقم 3-4 رقم الحديث 2834 [، ويقول صلى الله عليه وسلم: ) )خيركم من تعلم القرآن وعلمه (( ] صحيح الجامع مجلد 3-4 رقم الحديث 3314 [، ويقول عليه الصلاة والسلام: ) )إن الله وملائكته، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في البحر، ليصلون على معلم الناس الخير (( ] صحيح الجامع.مجلد رقم 1-2 رقم الحديث1834 [
إن تبليغ العلم إلى الناس له وسائل كثيرة ومتنوعة، ولعل من أهمها وأكثرها استعمالا هو توصيل العلم عبر الكلمة المسموعة أو بمعنى آخر عن طريق الإلقاء، لذا كان لزاما على كل داعية أن يجيد فن الإلقاء.
2ـ محبة ما عَلِمه والاهتمام به: