أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه وهو جلوس رجالا ونساءً ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق بابًا ثم يرخين سترًا ثم يقضي حاجته، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك ، ألا عسى أحداكن أن تغلق بابها وترخي سترها، فإذا قضت حاجتها حدثت صواحبها، فقالت امرأة سفعاء الخدين: والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون، فقال- صلى الله عليه وسلم - فلا تفعلوا ، فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانه على قارعة الطريق فقضي حاجته منها ثم انصرف وتركها.
-فليحذر كلا من الزوجين إفشاء أسرار الفراش والعلاقات الزوجية الخاصة حتى لا يفضح أمرهما ويكونا قد عصيا ربهما وفتنا غيرهما.
-وفي صحيح مسلم وعند أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال
"قال رسول - صلى الله عليه وسلم - إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته أو تفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه ،"
وفي رواية آخري: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها.
ترك العروس الصلاة ليلة الزفاف:
فإنها تستعد لليلة زفافهم من بعد صلاة الظهر عادة فتغتسل وتتزين وتضع المساحيق وتلبس ثياب العرس وغير ذلك وربما تركت الصلاة وهذا حرام بلا خلاف.
13.امتناع المرأة عن فراش زوجها:
يجب على المرأة أن تلبى زوجها كلما أرادها على ذلك، وإن لم يكن لديها ميل إليه إلا لعذر مانع.
-فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة قال
"قال- صلى الله عليه وسلم - إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتي تصبح"
وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال"قال رسول - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضي عنها."
-قال الإمام النووي - رحمه الله - كما في شرح مسلم ( 5/261)