الصفحة 18 من 50

لحظات ( الراحة ) محدودة في حياتكِ فإنا نعترف لكِ بحبكِ لنا فتوجيهاتكِ مشاعرٌ صادقة عانقت أحاسيسنا وتوسدت قلوبنا ورقدت في أعماقنا هادئةً هانئة وديعةً صادقة فأنتِ صاحبة القلب الأبيض الذي تتوهج في جنباته الحب والتسامح والصدق والجمال . وإنَّ التعليم رحلة والرحلة مليئةٌ بالهموم والمتاعب غير أنكِ غيّرتها من رحلة إلى متعة ..

معلمتي..

يالها من كلمة لها صداها في نفسي صدىً وأي صدى إنّها تداعب خاطري وتجول داخلي أدخل الثانوية والتقي بمعلماتٍ قد تكون لهنَّ مساحة حب في فؤادي الصغير لكن تأكدي أنَّ حبك في قلبي أكبر وأكثر .. ..

كم أتخيل مثولكِ أمامي والفرحة تغمرني وأنتِ تؤدين الدرس بأيسر عبارة لتصلي بنا إلى برِّ الأمان لن أنسى حثكِ لي أن ألتحق بدور تحفيظ القرآن الكريم وبذل الدرجات من أجل ذلك .. لن أنسى خطواتكِ المباركة لئن أجعل بيتي جنة نستغني فيها عن ( الخادمة ) لن أنسى سلسلة القصص النبوية التي نسمعها بلغة صادقة وعبارة واضحة .. لن أن أنسى مفكرتكِ الأسبوعية التي تحملينها لنا بآخر الأشرطة والكتب والمطويات الإسلامية لن أنسى حصص الانتظار الثقيلة التي جعلتها حصصًا محبوبةً بأفكاركِ الرائعة، لن أنسى الدقائق الثمينة حينما تنفردي بطالبةٍ فتبوح لك سرّها فتعالجيه بكل سرية تامة وبصدر رحب لن أنسى فرحكِ بنجاحنا وتبريكاتكِ إلينا ودعواتكِ الصادقة لنا .

معلمتي ..

لست بصدد ذكر أفضالك وقد عظمت وإن كنا قد وعينا بعضها فلن ندركها أي معلمتي .. حديثي أنكِ تحملين أشرف المهن وأعز المقام وقدوتكِ في ذلك سيد الأنام فتقديري لكِ مليء التحايا العبقة تبقي ما بقي الزمان أسأل الله أن يجعلكِ مفتاحًا لقلوبنا .. وموّجهة لمشاعرنا فلا تكلِ ولا تملِ فإنّا نحبك كثيرًا

والسلام ختام ……….

تلميذتكِ .

الورقة الثالثة عشرة: أسراركِ ..

أختي الكريمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت