فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 25

الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان و آلات الطرب. ثم ذكر أن ابن

مسعود رضى الله عنه عندما سئل عن هذه الآية {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله .. } قال هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات.

وكذلك قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم , وقال الحسن البصري: نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير. اهـ

وتذكري ايضًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ. قيل يا رسول الله متى؟. قال: إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر) - أنظر حديث رقم: 3665 في صحيح الجامع

والمعازف هي آلات اللهو المحرمة , و القينات جمع قينة وهى المغنية.

وأنت ِ تعلمين جيدا أن زمن الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وتابعي التابعين هم خير قرون الإسلام إلى أن تقوم الساعة كما قال صلى الله عليه وسلم.

فماذا كان رأيهم في الغناء والموسيقى؟.

-. روي عن ابن مسعود أنه قال رضى الله عنه"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع"

-وورد عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه مر بجارية صغيرة تغني فقال: لو ترك الشيطان أحدًا لترك هذه.

-وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -في مجموع الفتاوي (11/ 569) :اعلم أنه لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة الأولى , ولا بالشام ولا اليمن ولا بمصر والمغرب والعراق وخرا سان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدف ولا بكف ولا بقضيب , وإنما هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه. وعن ضرر الغناء قال -رحمه الله- ..

ومن كان له خبرة بحقائق الدين وأحوال القلوب ومعازفها وأذواقها ومواجيدها , عرف أن سماع المكاء والتصدية لا يجلب للقلب منفعة ولا مصلحة, إلا وفي ضمن ذلك من الضلال والمفسدة ما هو أعظم منه , فهو للروح كالخمر للجسد , يفعل في النفوس أعظم ما تفعله حميا الكؤوس , ولهذا يورث أصحابه سكرًا أعظم من سكر الخمر فيجدون لذة كما يجد شارب الخمر للمغنين ومستمعيهم , فلهم حصة ونصيب من هذا الذم. اهـ

أختاه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت