لماذا لما قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبن عليك الرجال، جعل لهن موعدًا في بيت فلانة يأتيهن فيه، لماذا لم يخلطهن مع الرجال.
والنصوص كثيرة في هذا، فيترك أهل الشر والنفاق والفساد والشهوات وأذنابهم وأعوانهم، والمستأجرون من قبلهم، كل هذه النصوص، ويعمدون إلى نصوص أخرى مما نُسخ أو هو من خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم أو مما هو من المتشابه الذي يعرف أهل العلم كيف يوجه، يتركون المحكمات ويذهبون إلى المنسوخات والمخصوصات فيريدون اتباعها، ثم يعمدون إلى أشياء لا يمكن تلافيها، والشريعة ليس فيها حرج لا تحرج الناس، فالذي لا يمكن تلافيه يقال للمرأة فيه: احتجبي حجابًا كاملًا و لا تختلي بالرجل، ومعها محرمها في السفر، فيقيسون ما يمكن فصله كما فعل عليه الصلاة والسلام على ما لا يمكن كالسوق والحج الشديد الزحام، هذه طرق أهل الفتنة، يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة، ويقيسون للناس قياسات وتعليلات.
عباد الله نحن نحتاج اليوم إلى فقهٍ كثير وصبرٍ عظيم على التمسك بالدين، ونحتاج إلى الأخذ بما عرفناه من الكتاب والسنة وكلام أهل العلم الثقات، وهذه الشريعة إلى قيام الساعة، ولا يمكن أن يقال: تغيرت اليوم الأحوال فتغيرت الأحكام وكل هذه الأشياء كانت فيما مضى والآن دين جديد، كلا والله.
اللهم إنا نسألك أن تثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم آمنا في الأوطان والدور، وأصلح الأئمة وولاة الأمور، واغفر لنا يا عزيز يا غفور، اللهم إنا نسألك النصر لجنود التوحيد على أهل البدعة والمشركين، اللهم إن إخواننا الذين يقاتلون على الحدود يقفون في وجوه أهل البدعة فانصرهم عليهم أنك على كل شيءٍ قدير، وأحفظهم بحفظك، اللهم اكلأهم برحمتك، اللهم أنزل عليهم نصرك وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الظالمين، اللهم عاجل المنافقين بنقمتك، واقطع دابرهم وكفّ شرهم يا أرحم الراحمين، اللهم انصر أهل التوحيد والفضيلة، واقمع أهل الشرك والبدعة والرذيلة، واقطع دابرهم واخزهم واكبتهم واجعلهم عليهم نكالًا وعارًا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، اللهم احفظ مجتمعنا هذا بحفظك، اللهم اجعلنا بهذا الدين مستمسكين، واجعلنا على