فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 70

سَجَدَ: خَضَعَ، وانْتَصَبَ، ضِدٌّ. ((1) .

وأسْجَدَ: طَأْطَأَ رَأسَهُ، وانْحَنَى، وأدامَ النَّظَرَ في إمْراضِ أجْفانٍ .

والمَسْجَدُ، كمَسْكَنٍ: الجَبْهَةُ، والآرابُ السَّبْعَةُ مَساجِدُ.

والمَسْجِدُ: المَسْجَدُ ، وسَجِدَتْ رِجْلُهُ، كفَرِحَ: انْتَفَخَتْ، فهو أسْجَدُ.

والأسْجادُ في قولِ الأسْوَدِ بنِ يَعْفُرَ:

من خَمْرِ ذِي نُطَفٍ أغَنَّ مُنَطَّقٍ وافى بها كدراهِمِ الأسْجادِ

... وعَيْنٌ ساجِدَةٌ: فاتِرَةٌ.

ونَخْلَةٌ ساجِدَةٌ: أمالَها حَمْلُها، وقولُه تعالى: {وادْخُلوا البابَ سُجَّدًا} ، أي: رُكَّعا

وجاء في ( مفردات القرآن ) (2) ):

"سجد- السجود أصله: التطامن (التطامن: الانحناء) والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته، وهو عام في الإنسان ، والحيوانات، والجمادات، ... والمسجد: موضع الصلاة اعتبارا بالسجود".

المطلب الثاني: التعريف الشرعي

هناك تعريفات قصرت مفهوم المسجد على جزء من المعنى المراد الذي يدور عليه هذا البحث .فمن ذلك:

قال الزجاج:"كل موضع يتعبد فيه فهو مَسْجِدٌ. أَلا ترى أَن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال"جعلت لي الأَرض مسجدًا وطهورًا" (3) "

وهنا نلحظ أن الزجاج عمم مفهوم المسجد بكل ما تقام فيه العبادة ، وعلى هذا فالكنيسة والبيعة والصومعة _ على هذا التعريف _ تعدُّ مسجدًا !! لأنها مكان يتعبد فيه . ولاشك أن هذا التعريف غير مراد هنا .

(1) أي من ألفاظ الأضداد ، وألفاظ الأضداد: هي ألفاظ متطابقة في الحروف تأتي بمعانٍ متضادة يوضحها سياق الكلام . مثل"جَلَّ"تأتي بمعنى عَظُمَ وبمعنى هَانَ . ومثل"قسَطَ"تأتي بمعنى: عدل وبمعنى ظلم .

(2) معجم مفردات القرآن ، الراغب الأصفهاني ، مطبعة التقدم العربي ، مكان ورقم وتاريخ الطبعة ( بدون )

(3) لسان العرب ، لابن منظور ، مصدر سابق ، ج3ص205

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت