المطلب الثاني: التعريف الشرعي
المطلب الأول: التعريف اللغوي:
لفظ المسجد يدور في مفهومه ومعناه حول مادة ( سَجَدَ ) ، فلا بد من التعرف على معنى هذه المادة ؛ من أجل الوصول إلى المعنى المراد للمسجد .
جاء في ( مختار الصحاح ) :"سَجَدَ: خضع ومنه سُجُودُ الصلاة وهو وضع الجبهة على الأرض ... والاسم السِّجْدَةُ بكسر السين ،و السَّجَّادَةُ: الخُمْرة... والمَسْجَدُ بفتح الجيم جبهة الرجل حين يصيبه أثر السجود . (1) "
وجاء في ( لسان العرب ) ((2) ):
"سَجَدَ يَسْجُدُ سجودًا وضع جبهته بالأَرض ، وقوم سُجَّدٌ سجود... والمَسْجَدُ المسجِد الذي يسجد فيه ، والمِسْجَدَةُ: السَّجَّادَةُ والخُمْرَةُ المسجود عليها. والمَسْجَدُ بالفتح جبهة الرجل حيث يصيبه نَدَبُ السجود . وقوله تعالى: ( وأن المساجد للَّه) ؛ قيل: هي مواضع السجود من الإِنسان الجبهة والانف واليدان والركبتان والرجلان . وقال الليث في قوله عز وجل ( وأن المساجد للَّه ) قال: السجود مواضعه من الجسد والأَرض مساجد واحدها مسجَد .وقال: المسجِد اسم جامع حيث سُجد عليه وفيه . فأَما المسجد من الأَرض فموضع السجود نفسه"
وجاء في ( القاموس المحيط ) (3) ):
(1) مختار الصحاح ، عمر ابن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ، دار الحديث ، القاهرة ، رقم الطبعة وتاريخها ( بدون ) ج1ص 121مادة ( سجد )
(2) لسان العرب ، جمال الدين أبو الفضل ابن منظور ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، الطبعة الثانية، 1419هـ ، ج3ص205 مادة ( سجد )
(3) القاموس المحيط، محمد بن يعقوب الفيروز أبادي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت، الطبعة الأولى 1422 هـ ص 274 مادة ( سجد )