آخر [1] .
وكان يغتسل للعيدين، وكان - صلى الله عليه وسلم - يفتتح خطبه كلها بالحمد وقال:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم". رواه أحمد وغيره. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما". أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.
والحديث دليل على أن صلاة العيد ركعتين وفيه دليل على عدم مشروعية النافلة قبلها وبعدها في موضعها.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) انظر زاد المعاد في هدي خير العباد جزء 1 ص 250 - 254 لابن القيم رحمه الله تعالى.