6 -عن عبد الرزَّاق بن همام - رحمه الله تعالى - قال:"رَأَيْتُ مَعْمَرًا - رحمه الله تعالى - إِذا أمَّنا يُصَلِّي في طَاقِ الإِمامِ" [1] .
* ثانيًا: أقوال أصحاب المذاهب - رحمهم الله:
أولًا: الأحْناف:
قال ابن عابدين:".. وفيه أيضًا: السنَّة أنْ يقوم الإمام إزاء وسط الصفِّ، ألا ترَى أنَّ المحاريب ما نُصِبَت إلا وسط المساجِد، وهي قد عُيِّنت لمَقام الإمام"؛ اهـ.
وفي"التَّتارْخانيَّة":"ويُكرَه أنْ يَقوم في غير المِحراب إلا لضَرورة؛ اهـ."
ومُقتَضاه أنَّ الإمام لو ترَك المِحراب وقامَ في غيره يُكرَه ولو كان قيامُه وسط الصفِّ؛ لأنَّه خِلاف عمَل الأمَّة، وهو ظاهر في الإمام الرَّاتِب دون غيره والمُنفرِد، فاغتنمْ هذه الفائدة؛ فإنه وقَع السؤال عنها ولم يُوجَد نصٌّ فيها" [2] ."
(1) صحيح: ذكره في"المصنف" (3898) بعد روايته لأثر سعيد بن جبير.
(2) "رد المحتار" (5/ 37) .