وهو قولُ بعضِ الأحنافِ، وبعضِ المالكيَّةِ، وبعضِ الشافعيَّة، وسيأتي لذلك مزيدُ بيانٍ عندَ مسألة: حُكم اتخاذِ المِحراب - إنْ شاء الله تعالى.
* الراجحُ: القولُ الأوَّل، واللهُ أعلمُ.
مسألة: ما الحِكمةُ مِن اتِّخاذِ المحرابِ؟
* ذُكِر للمِحراب أربعُ حِكمٍ؛ مِن أجْلها اتُّخِذ:
1 -تُعرَف به جِهةُ القِبلة.
2 -يُعرَفُ به مكانُ الإمامِ عندَ الصلاة.
3 -يُفيدُ في توسيعِ طاقةِ المسجِد بما يُقرِّب مِن صفٍّ من المصلِّين في الصلاةِ الجامعة؛ ليتَّسعَ للإمامِ في رُكوعه وسجودِه أثناءَ الصلاة، بحيثُ لا يشغل مساحةً كبيرة يستهلكها هذا الإمام من أصْل مساحة المسجد دون أيِّ طائل أو فائدة.
4 -يُساعِد على تجميعِ صَوتِ الإمامِ وتكبيرِه، وإيصالِه للمصلِّين الذين يُوليهم ظهرَه أثناءَ الصلاة، لا سيَّما قبلَ اختراع مكبِّرات الصوتِ.