فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 111

* وقال الألوسيُّ:"قال: {فَنَادَتْهُ المَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي} [آل عمران: 39] وقيل: المرادُ بها الدعاء، والأوَّل يَدلُّ على مشروعيَّة الصلاة في شريعتِهم {فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران: 39] ؛ أي: في المسجد، أو في موقِف الإمام منْه، أو في غُرفةِ مَريمَ".

* وقال ابن الجوزيِّ: وفي المِحراب قولان:

أحدهما: أنَّه المسجدُ.

والثاني: أنَّه قِبلةُ المسجد.

* وقالَ أبو جعفرٍ الطبريُّ، عندَ تفسيره لقولِ الله - تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} [مريم: 11] :"يَقول تعالى ذكْرُه: فخرَج زكريا على قومِه مِن مُصلاَّه حينَ حُبِس لسانُه عن كلام الناس؛ آيةً مِن الله له على حقيقةِ وعْده إيَّاه ما وعَدَ".

* وقال القُرطبيُّ:"قولُه - تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} [مريم: 11] ؛ أي: أَشرَفَ عليهم مِن المُصلَّى، والمِحراب أرفعُ المواضِع، وأشرَفُ المَجالس، وكانوا يتَّخذون المَحاريبَ فيما ارتفع من الأرْض، دليله مِحراب داود - عليه السلام - على ما يأتي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت