الصفحة 50 من 174

الإفتراش في جميع الجلسات، والتورك في الجلسة الأخيرة، وكيف قعد المصلي جاز، وهذا إجماع العلماء لكن يسن في جلسة التشهد الأولى الإفتراش وهو أن يجلس على كعب رجله اليسرى، وينصب رجله اليمنى، ويجعل أطراف أصابعها للقبلة، روى عبد الله بن الزبير أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى."رواه مسلم".

التسليمة الثانية: تستحب التسليمة الثانية لما روى سعد رضي الله عنه قال: ( كنت أرى رسول الله يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض فخذه) "رواه مسلم".

التزام الخشوع في الصلاة كلها: وهو سكون الجوارح من حضور القلب وإذا فقد الخشوع يفقد ثواب الصلاة، دليله قول عثمان رضي الله عنه: سمعت رسول الله يقول: ( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كاتنت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله) .

تاسعًا: كيفية الصلاة:

أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين باتباعه في كيفية أداء الصلاة فقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) وذلك على النحو التالي:

يقف المصلى القادر متطهرًا مستور العورة موليًا وجهه جهة القبلة ويرفع يديه إلى محاذاة أذنيه، وينوي بالقلب الصلاة التي يصليها، وتجوز النية بالتلفظ ويقول الله أكبر، وهذه هي تكبيرة الإحرام.

يضع كفه الأيمن على الأيسر تحت السرة أو فوقها.

يقرأ في الركعة الأولى دعاء الاستفتاح ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ويقرأ البسملة ثم سورة الفاتحة، ويجهر الإمام بالقراءة في مواطن الجهر، وكذلك المنفرد، أما المأموم فيسر في القراءة ولا يجهر، ومن السنة أن يقول المصلي آمين سواء أكان إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت