الكلب والخنزير: نجسان ولو كان الكلب معلمًا ، روى مسلم في حديثه: ( طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أنه يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب ) . والخنزير نجس لأنه أسوأ من الكلب ، فهو لا يقتنى بحال ، قال تعالى: أو لحم خنزير ، فإنه رجس . يعنى النجس .
أقسام النجاسة: النجاسة حصرها العلماء في ثلاثة أقسام وهي كالتالي:
نجاسة مغلظة: كنجاسة الكلب سواء كان لعابه أو بوله ، أو سائر أجزائه إذا لاقت رطبًا فإنها نجسة وتطهيرها بأن يغسل سبعًا إحداهن بتراب بالماء ، والأصل في ذلك قول الرسول الكريم: ( إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات أولهن بالتراب ."رواه مسلم"
نجاسة مخففة: وذلك كبول الصبي الذي لا يأكل الطعام قبل مضي حولين ، فإنه ينضح فقط بالماء وذلك بان يرش عليه الماء ويعمه ، أما الصبية فلابد من الغسل في بولها ، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( يغسل في بولها الجارية ، ويرش من بول الغلام ) ."رواه البخاري"
نجاسة متوسطة: وهو ما تيقن وجودها ولا يدرك لها لون ولا طعم ولا ريح فيكفي في ذلك صب الماء على المحل ، أي وصول إلى المحل بحيث يسيل عليه زائدًا على النضح .
كيفية التطهر من النجاسة: النجاسة ضربان هما: نجس العين ، ونجس غير العين .
نجس العين: كالكلب والخنزير ، وهو لا يطهر بأي حاله من الحالات .
ويستثنى من نجاسة العين ما يلي: