الصفحة 15 من 26

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: وددت أن عندي بعض أصحابي ، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر ؟ فسكت . قلنا: ألا ندعو لك عمر ؟ فسكت . قلنا: ألا ندعو لك عثمان ؟ قال نعم . فجاء فخلا به ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه ، و وجه عثمان يتغير . أنظر: صحيح سنن ابن ماجة (1/25) و قال الألباني إسناده صحيح .

و عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما كان يوم الدار قيل لعثمان: ألا تقاتل ؟ قال: قد عاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهد سأصبر عليه . قالت عائشة: فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه فيما يكون من أمره . أنظر: كتاب السنة لابن أبي عاصم (2/561) و قال الألباني إسناده صحيح .

و كان أهل الفتنة أثناء حصارهم لعثمان في داره و منعه من الصلاة بالناس ، هم الذين يصلون بهم ، و كان الذي يصلي بالناس الغافقي بن حرب .

أخرج البخاري في صحيحه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن خيار: أنه دخل على عثمان و هو محصور فقال: إنك إمام عامة ، و نزل بك ما نرى و يصلي لنا إمام فتنة و نتحرج ، فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس ، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم ، و إذا أساءوا فاجتنب إساءتهم . البخاري مع الفتح (2/221) .

مقتل عثمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت