( كان إذا أتى باب قوم ) بنحو عيادة أو زيارة أو غير ذلك من المصالح
( لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ) كراهة أن يقع النظر على ما لا يراد كشفه مما هو داخل البيت ( ولكن ) يستقبله
( من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول السلام عليكم ) وذلك لأن الدور يومئذ لم تكن لها ستور والظاهر أن تكرير السلام إنما هو لمن عن يمينه مرة ومن عن يساره مرة .
24-كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: أذهب الباس رب الناس اشف و أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4639 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا أتى مريضًا أو أتي به ) شك من الراوي ( قال ) في دعائه له ( أذهب الباس ) بغير همز للمؤاخاة وأصله الهمز أي الشدة والعذاب
( رب الناس ) بحذف حرف النداء اشفه بهاء السكت أو الضمير للعليل000
( لا شفاء ) بالمد مبني على الفتح والخبر محذوف تقديره لنا أوله
( إلا شفاؤك ) بالرفع على أنه بدل من محل لا شفاء . قال الطيبي: خرج مخرج الحصر تأكيدًا لقوله أنت الشافي لأن خبر المبتدأ إذا عرف باللام أفاد الحصر لأن تدبير الطبيب ونفع الدواء لا ينجع إلا بتقدير اللّه
( شفاء ) مصدر منصوب بقوله اشف ( لا يغادر ) بغين معجمة يترك
( سقمًا ) بضم فسكون وبفتحتين وفائدة التقييد به أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر وكان يدعو له بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء 00
25-كان إذا أتاه الأمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4640 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا أتاه الأمر ) الذي ( يسره ) وفي رواية أتاه الشيء يسره