الصفحة 8 من 125

( كان إذا أتى باب قوم ) بنحو عيادة أو زيارة أو غير ذلك من المصالح

( لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ) كراهة أن يقع النظر على ما لا يراد كشفه مما هو داخل البيت ( ولكن ) يستقبله

( من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول السلام عليكم ) وذلك لأن الدور يومئذ لم تكن لها ستور والظاهر أن تكرير السلام إنما هو لمن عن يمينه مرة ومن عن يساره مرة .

24-كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: أذهب الباس رب الناس اشف و أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4639 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا أتى مريضًا أو أتي به ) شك من الراوي ( قال ) في دعائه له ( أذهب الباس ) بغير همز للمؤاخاة وأصله الهمز أي الشدة والعذاب

( رب الناس ) بحذف حرف النداء اشفه بهاء السكت أو الضمير للعليل000

( لا شفاء ) بالمد مبني على الفتح والخبر محذوف تقديره لنا أوله

( إلا شفاؤك ) بالرفع على أنه بدل من محل لا شفاء . قال الطيبي: خرج مخرج الحصر تأكيدًا لقوله أنت الشافي لأن خبر المبتدأ إذا عرف باللام أفاد الحصر لأن تدبير الطبيب ونفع الدواء لا ينجع إلا بتقدير اللّه

( شفاء ) مصدر منصوب بقوله اشف ( لا يغادر ) بغين معجمة يترك

( سقمًا ) بضم فسكون وبفتحتين وفائدة التقييد به أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر وكان يدعو له بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء 00

25-كان إذا أتاه الأمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4640 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا أتاه الأمر ) الذي ( يسره ) وفي رواية أتاه الشيء يسره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت