31-كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا و كان يقول: إنه ليرتو فؤاد الحزين و يسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4646 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا أخذ أهله ) أي أحدًا من أهل بيته ( الوعك ) أي الحمى أو ألمها ( أمر بالحساء ) بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن
( فصنع ) بالبناء للمفعول ( ثم أمرهم فحسوا وكان يقول أنه ليرتو ) بفتح المثناة التحتية وراء ساكنة فمثناة فوقة أي يشد ويقوي
( فؤاد الحزين ) قلبه أو رأس معدته
( ويسرو عن فؤاد السقيم ) بسين مهملة أي يكشف عن فؤاده الألم ويزيله
( كما تسرو إحداهن الوسخ بالماء عن وجهها ) أي تكشفه وتزيله
قال ابن القيم:هذا ماء الشعير المغلي وهو أكثر غذاء من سويقه نافع للسعال قامع لحدة الفضول مدر للبول جدًا قامع للظمأ مطف للحرارة وصفته أن يرض ويوضع عليه من الماء العذب خمسة أمثاله ويطبخ بنار معتدلة إلى أن يبقى خمساه .
32-كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4647 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا أخذ مضجعه ) بفتح الميم والجيم أي أراد النوم في مضجعه أي استقر فيه لينام والمضجع موضع الضجوع
( جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن ) كما يوضع الميت في اللحد وقال الذكر المشهور فختم به كلامه فيندب ذلك لكل من أراد النوم ليلًا أو نهارًا وعلم من ذا كونه على شقه الأيمن والنوم عليه أسرع إلى الانتباه 0000000
33-كان إذا أخذ مضجعه قرأ { قل يا أيها الكافرون } حتى يختمها 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 4648 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا أخذ مضجعه ) من الليل ( قرأ قل يا أيها الكافرون ) أي سورتها ( حتى يختمها ) ثم ينام على خاتمتها فإنها براءة من الشرك كما جاء معللًا به في خبر آخر .