( اللّهم صل على آل فلان ) كناية عمن ينسبون إليه أي زكى أموالهم التي بذلوا زكاتها واجعلها لهم طهورًا واخلف عليهم ما أخرجوه منها واعطف عليهم بالرحمة وغفر لهم إنك أنت الغفور الرحيم وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام إذ يكره تنزيهًا إفراد الصلاة على غير نبي أو ملك لأنه صار شعارًا لهم إذا ذكروا فلا يقال لغيرهم وإن كان معناه صحيحًا .
29-كان إذا أتي بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه
( وقال:اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره ) ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4644 في صحيح الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 4323
الشرح:
( كان إذا أتي بباكورة الثمرة ) أي أول ما يدرك من الفاكهة قال أبو حاتم: الباكورة هي أول كل فاكهة ما عجل الإخراج 000
( وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال ) في دعائه 00000
( ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان) خص الصبي بالإعطاء لكونه أرغب فيه ولكثرة تطلعه إلى ذلك ولما بينهما من المناسبة في حداثة الانفصال عن الغيب 00
30-كان إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة ؟ فإن قيل: صدقة قال لأصحابه: كلوا و لم يأكل و إن قيل: هدية ضرب بيده فأكل معهم 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4645 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا أتي بطعام ) زاد أحمد في روايته من غير أهله
( سأل عنه ) عمن أتى به ( أهدية ) بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذا وبالنصب بتقدير أجئتم به هدية ( أم ) جئتم به
( صدقة فإن قيل ) هو صدقة أو جئنا به صدقة
( قال لأصحابه ) أي من حضر منهم
( كلوا ولم يأكل ) هو منه لأنها حرام عليه ( وإذا قيل هدية ) بالرفع
( ضرب بيده ) أي مدّ يديه وشرع في الأكل مسرعًا
( فأكل معهم ) قال البيضاوي:وذلك لأن الصدقة منحة لثواب الآخرة والهدية تمليك للغير إكرامًا ففي الصدقة نوع ذل للأخذ فلذا حرمت عليه بخلاف الهدية .