ولم يوفق الباحث للوقوف على خبر يذكر تأريخًا معتمدًا مرضيًا حسب قواعد أهل الحديث يؤرخ للإسراء والمعراج، فلذلك أعرض عن كل ما ورد، والعبرة لا تعتمد في الخبر على تأريخه.
ومن التوصيات التي يوصي بها الباحث:
1.ضرورة اعتماد منهج المحدثين في السيرة النبوية، ف"إنَّ تنقية أخبار السيرة النبوية من الأقوال التالفة، والروايات المنكرة، أمر واجب لم يتحقق حصوله على الوجه التام المطلوب بعد" [cciv] .
2.اعتماد طريقة رواية أحاديث السيرة النبوية في متن واحد، مع مراعاة قواعد أهل الحديث، فتخرج الروايات، وتعزى إلى مصادرها الأصيلة، ورواتها من الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم.
3.عدم الإفراط في التحليل والاستنباط، ويكفي ما أورده السابقون، مع البناء عليه، فإنَّ تحميل النص فوق ما تحتمله ألفاظه وكلماته لا يصح ولا يليق.
وفي الختام أسأله سبحانه أن يتقبله في ميزان الحسنات، وصَلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.