وَسُمِّيَت"نُصُوصُ الإسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّة، عَرْضٌ وَتَحْلِيْلٌ"
وقد عمد الباحث في تحليل النص وبيان مقاصده على عدم تخطي الرقاب، ففيما قاله كبار علماء الأمة خير عظيم، وللصف الأول فضله وسبقه، ولذلك كان يزين كلامه بكلامهم، ويشي تصوره باجتهادهم، وينزل نصوصهم منزلتها الكريمة.
هذا جهد المقل، فإنْ أحسن هذا العبد، فبتوفيق خالقه الكبير، وإنْ أساء، فمن نفسه والشيطان.
والله أسأل أنْ يرى المسجد الأقصى جندَ الله قريبًا، فقد اشتاقت لهم الأرض والسماء، والدين والدنيا معًا، عَجَّل الله إشراقة فجرهم الآتي.
الإسْرَاءُ وَالمِعْرَاجُ
المبحث الأول: عرض الآيات والأحاديث [i]
يقول الله تبارك وتعالى: