وأزهر بن عبدالله بن جميع بن سعيد الحرازي الحمصي وينسب إلى جد أبيه صدوق لكن تكلموا فيه للنصب. وقد وثقه العجلي وابن وضاح وابن حبان وقال الذهبي: حسن الحديث لكنه ناصبي وضعفه ابن الجارود وقال: يسب عليًا - رضي الله عنه - روى له أبو داود والترمذي والنسائي [1] .
-أما عاصم بن حيمد السكوني الحمصي، فوثقه ابن حبان والدار قطني وقال الذهبي: وثق وقال ابن حجر: صدوق مخضرم. روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي في الشمائل [2] .
فتبين بهذا أن الحديث حسن وقد ورد له طريق آخر عن عائشة أشار إليه أبو داود وأخرجه أحمد عن طريق خالد بن معدان عن ربيعه الحرشي عن عائشة - رضي الله عنها - واسناده حسن أيضًا وقد صحح الحديث الألباني في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ص 95.
المبحث الثاني
الحديث من جهة الدراية
المطلب الأول: الشرح التفصيلي للحديث
قوله"بأي شيء كان يفتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيام الليل"أي يبتدئ من الأذكار، فيه إطلاق العام وهو قيام الليل، وإرادة الخاص وهو الصلاة [3] .
"فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك"فيه تحسين لسؤاله وتزيين لمقالة وتأسف على غفلة الناس عن حاله [4] .
(1) تهذيب الكمال ( 2/327 ) ، والتاريخ الكبير ( 1/456 ) ، تهذيب التهذيب ( 1/179 ) ، الكاشف ( 1/231 ) ، التقريب ( 97 ) .
(2) الجرح والتعديل ( 6/342 ) ، تهذيب الكمال ( 13/481 ) ، تهذيب التهذيب ( 5/36 ) ، التقريب ( ص 285 ) ، الكاشف ( 1/518 ) ، الثقات ( 5/235 ) ، التاريخ الكبير ( 6/481 ) .
(3) بذل المجهود، السهانفوري، ( 1/ 176 ) .
(4) عون المعبود ( 2/ 323 ) .