فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 49 من 76

11-قال ابن حجر المكي: كأنه قدم جبريل لأنه أمين الكتب السماوية، فسائر الأمور الدينية راجعة إليه وأخّر إسرافيل لأنه أمين اللوح المحفوظ والصور فإليه أمر المعاش والمعاد، ووسط ميكائيل لأنه أخذ بطرف من كل منهما لأنه أمين المطر والنبات ونحوهما مما يتعلق بالأرزاق المقومة للدين والدنيا والآخرة وهما أفضل من ميكائيل [1] .

الحديث الثالث

عن عاصم بن حميد قال: سألت عائشة: بأي شيء كان يفتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيام الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبر عشرًا وحمد الله عشرًا وسبح عشرًا، وهلل عشرًا، واستغفر عشرًا، قال: اللهم اغفر لي وأهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة.

المبحث الأول

الحديث من جهة الرواية

تخريج الحديث ودرجته:

-رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ص ( 1/203 ) ، ح: ( 766 ) .

-وابن ماجه، كتاب إقامة الصلوات، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل ( 1/431 ) ح: ( 1356 ) والنسائي في المجتبى ( 3/208 ) ك: الصلاة ب: ذكر ما يستفتح به القيام.

وأخرجه أحمد من طريق ربيعة الجرشي قال سألت عائشة فذكره ( 23950 ) ترقيم العالمية.

وفيه"ويتعوذ من الضيق يوم الحساب عشرًا".

(1) عون المعبود، محمد شمس الدين العظيم آبادي، ( 1/ 334 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت