فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 76

وسبحان الله بكرة وأصيلًا. أي باكرًا [1] ومنه قوله تعالى: { بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ } [2] والأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب [3] .

* فوائد الحديث:

1-الميل الظاهر لو أنه أسقط ( الله أكبر ) ووصل كبيرًا بتكبيرة الإحرام لا تبطل صلاته حيث أطلق فلم يقصد التحرم ولا الافتتاح مع كونه قاصدًا للفعل مع التعيين ونية الفريضة، فإن المطلوب فيه الافتتاح هو كما يحصل بقوله"الله أكبر كبيرًا"يحصل بغيره [4] كذا قيل وفيه نظر لي فأن تكبيرة الإحرام ركن مقصودة بذاتها والاستفتاح سنة له ألفاظه فلا يخلط بينهما. والله أعلم.

2-قوله" { بكرة وأصيلًا } خص هذين الوقتين لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما [5] ."

وقال بعضهم: الأظهر أن يراد بهما الدوام كما في قوله: { وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا } [6] .

ويمكن أن يكون التخصيص تنزيه الله تعالى عن التغير في أوقات بغير أوقات [7] .

الحديث السادس

عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: جاء رجل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فدخل في الصلاة فقال: ( الحمد لله ملء السماوات والأرض"فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ قال رجل أنا يا رسول الله قال: لقد رأيت الملائكة يتلقى بها بعضهم بعضًا ) ."

المبحث الأول

الحديث من جهة الرواية

تخريج الحديث ودرجته

رواه الإمام أحمد ( 5/249 ) وفي المرقمة ح: ( 6343 ) .

والبزار، ص 524، ( 7060 ) .

(1) لسان العرب، ابن منظور، ص 353، ( بكر ) .

(2) سورة آل عمران، الآية: 41.

(3) مختار الصحاح، الرازي ص 18.

(4) حاشية أبي الضياء نور الدين علي بن علي الثبراملي ( 1/ 454 - 455 ) .

(5) مرقاة المفاتيح، علي سلطان القاري، ( 1/ 519 ) .

(6) سورة مريم، الآية ( 62 ) .

(7) بذل المجهود، السهانفوري، ( 4/ 500 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت