1)عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -"موقوفًا"أخرجه مسلم في صحيحه قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن عبدة أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك ... الخ.
ثم قال: وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بـ"الحمد لله رب العالمين ... الخ."
المبحث الأول
تخريج الحديث: انفرد به مسلم رحمه الله. كتاب الصلاة باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة ( 1/741 ) ، ح ( 892 ) نقل النووي عن أبي علي الغساني قال: هكذا وقع عن عبدة أن عمرو وهو مرسل يعني أن عبدة وهو ابن أبي لبابة لم يسمع من عمر قال وقوله بعده عن قتادة يعني الأوزاعي عن قتادة. عن أنس هذا هو المقصود من الباب وهو حديث متصل. ثم قال النووي: وإنما فعل مسلم هذا لأنه سمعه هكذا فأداة كما سمعه ومقصوده الثاني المتصل دون الأول المرسل، ولهذا نظائر كثيرة في صحيح مسلم وغيره ولا إنكار في هذا كله [1] .
وقد صحّ موصولًا عن عمر ( موقوفًا ) أخرجه الدار قطني ( 1/299 ) من طرق عن عمر ( موقوف ) وقال: هذا صحيح عن عمر قوله ورواه من طريق مرفوعًا لكنه قال الصواب الموقوف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 1/360 ) قال: وقد صحت الراوية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه كان يقوله ثم أخرجه بسنده ثم قال: وقد أسند هذا الحديث عن عمر ولا يصح ( يقصد أنه ورد مرفوعًا ) . وأخرجه أيضًا البيهقي ( 2/36 ) وأخرج عبدالرزاق في المصنف ( 2/75 ) بسنده عن عكرمة بن خالد أن عمر - رضي الله عنه - كان يعلم الناس إذا قام الرجل للصلاة أن يقول: فذكره.
(1) شرح النووي، ( 2/333 ) .