13)أدب أهل العلم في حسن تلقين العلم، فالمتعلم يسأل، والمعلم يجيب السائل عن المسائل التي هم في حاجة إليها رغم اشتغالهم بالعمل لا أغلوطات المسائل [1] .
14)فيه إرشاد الأمة إلى الاستغفار، وأن الاستغفار فيه زيادة خير [2] .
15)قال العلماء: هذا الحديث أصح أحاديث الاستفتاح وأفضلها حتى قيل: لقد ثبت أنه تواتر لفظه فضلًا عن معناه [3] .
الحديث الثاني
عن علي بن أبي طالب عن رسول - صلى الله عليه وسلم - ،أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال:"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فأغفر لي ذنوبي جميعًا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وأهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت، استغفرك وأتوب إليك ) رواه مسلم."
وفي رواية أخرى له: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: ( وجهت وجهي ) وقال: ( وأنا أول المسلمين ) .
ومثله دون قوله: ( أنت ربي وأنا عبدك ) إلخ ويزيد ( اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ) من حديث محمد بن مسلمة.
(1) توضيح الأحكام، عبدالله البسام، ( 1/ 19 ) .
(2) مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة، الإمام البوصيري، ص 243.
(3) الدراري المضيئة شرح الدرر البهية، محمد علي الشوكاني، ( 1/ 111) انظر الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز، عبدالعظيم بدوي الخلفي ص 93، السراج الوهاج، صديق حسن خان، ( 2/ 334 ) .