فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 10

وكتبُ التخاريج كلها، - ومن أنفعها و أوسعها (نصب الراية) للجمال الزيلعي (1) - و (المعتصر) للجمال الملطي، وكتب ابن حجر وخصوصًا (فتح الباري) و (التلخيص الحبير) ، وكتب البدر العيني ولا سيما (عمدة القاري) و (شرح معاني الآثار) و (شرح الهداية) ، وكتب العلامة قاسم وخاصة تخريج أحاديث (الاختيار) ، إلى غير ذلك مما لا يحصى من الكتب المؤلفة إلى أوائل القرن العاشر.

(1) وقال الإمام الكوثري عن هذا الكتاب في (فقه أهل العراق وحديثهم) ص10 أنه:"كتاب لا نظير له في استقصاء الأحكام"، ثم قال ص11:"وكتاب الزيلعي هذا يجد فيه الحنفي صفوةَ ما استدل به أئمة المذاهب من أحاديث الأحكام، ويلقى المالكي فيه نقاوة ما خرجه ابن عبد البر في (التمهيد) و (الاستذكار) وخلاصة ما بسطه عبد الحق في كتبه، في أحاديث الأحكام، والشافعي يرى فيه غربلة ما خرجه البيهقي في (السنن) ، و (المعرفة) ، وغيرهما، وتمحيص ما ذكره النووي في (الخلاصة) و (المجموع) و (شرح مسلم) ، واستعراض ما يبينه ابن دقيق العيد في (الإِلمام) و (الإمام) و (شرح العمدة) . وكذلك الحنبلي يلاقي فيه وجوه النقد في كتاب (التحقيق) لابن الجوزي، و (تنقيح التحقيق) لابن عبد الهادي، وغير ذلك من الكتب المؤلفة في أحاديث الأحكام... مع استيفاء الكلام في كل حديث، من أقوال أئمة الجرح والتعديل، ومن كتب العلل المعروفة، وهذا ما جعل لهذا الكتاب ميزة عظمى بين كتب التخاريج."اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت