الصفحة 27 من 67

اللهفان - الجزء الثاني، وله كتاب الإشارات كلها إلحاد وزندقة، والنصير الطوسي الذي تسبب في جلب التتار وسقوط بغداد أخذ كتاب الإشارات لابن سينا وأراد أن يلغي القرآن ويجعله بدل القرآن، فلما لم يوافقه الناس، قال: هذا كتاب الخواص كتاب الإشارات لابن سينا وهذا قرآن العوام، وحاول أن يختصر الصلوات الخمس إلى صلاتين، ويقول ابن سينا عن نفسه: أنا وأبي من دعوة الحاكم العبيدي - دعوة الحاكم العبيدي رافضي خبيث لا يؤمن بالله، ولا ملائكته ولا رسله، ولا باليوم الآخر، ولا بالقدر.

بعض الناس يغتر، يقول: ابن سينا فيلسوف الإسلام، يعتز به، وسمى باسمه مدارس، ومؤلفات. صحيح هو طبيب لا بأس، له كتاب القانون لا بأس إذا سمي طب أو صيدلة، لكن ما ينبغي أن يسمى باسم الملحد هذا، فهو ملحد ليس من الإسلام في شيء، لكن بعض الناس، وبعض الأدباء، وبعض المذيعين في بعض الإذاعات ما يعرفون حاله، فيغترون به، يقولون: فلاسفة الإسلام الفارابي وابن سينا نعتز بهم، هؤلاء ملاحدة زنادقة، ليسوا من الإسلام في شيء، أما كونه رجع ما نعلم، لكن كتبه ومؤلفاته في إنكار البعث، ويقول: إن البعث للأرواح، وكتبه موجودة - ككتاب النجاة.

أما كونه رجع فيحتاج إلى دليل، إذا وُجد وثبت أنه رجع وعُرف تاريخه أنه رجع نعم، هذه احتمالات تحتاج إلى دليل، فهذه مؤلفاته الآن واعتقاداته، نسأل الله السلامة والعافية.

دراسة الفِرَق

ما رأيك فيمن يقول: لماذا تدرسون عن الخوارج والمعتزلة وغيرها من الفرق، مع أنها فرق قديمة مندثرة؟

ليست مندثرة، امتلأت الأرض بهم - الجهمية موجودة، حتى بعض الطلاب يقول: إن بعض المدرسين يقول: ما أدري الله في السماء، أو في الأرض، هذا مذهب جهم فمن يقول انقرضوا؟ بل الأرض امتلأت منهم في كل مكان؛ جهمية ومعتزلة والأشاعرة أكثر وأكثر.

الصلاة خلف الفاسق والمبتدع

سائل يقول: كنت خارج البلاد، وصليت في مسجد عدة مرات، وسمعت من بعض الأخوة أن إمام هذا المسجد ينكر النزول، ما حكم إنكار ذلك؟ وما حكم الصلاة خلفه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت