فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 53

كان يريد ان يتعلم كل شيء ويقوم بكل شيء وهو الى الان لم يسأل صاحب الدكان كم سيكون مرتبه في الشهر لكنه يرى انه لن يظلمه ..

بينما كان السيد ابراهيم جالساَ في دكانه وخالد يناول بعض الزبائن بضاعته قال السيد إبراهيم لنفسه: ( انا لم أرزق بولد وقد يصلح لي الله هذا الغلام . ربما قد ساقه الله إلي ) .

وعلى أي حال هو أفضل وآمن من هؤلاء العمال…. فقال لخالد بعد أن انصرف ذلك الزبون:

هل تجيد القراءة والكتابة ياخالد؟

ـ إنني أدرس في الصف الأول ثانوي .

يعني تقرأ وتكتب جيدًا .

نعم وسترى مني ما يعجبك بإذن الله .

اتمنى ذلك .

وبدأ خالد في العمل مع السيد إبراهيم حتحت وأصبح خالد يعرف كل شيء في الدكان حتى تضاعف عمل الدكان وتضاعف الدخل أيضًا وكان قدم سعد على الدكان وصاحبه وازدادت ثقة السيد ابراهيم في الغلام يوما"بعد يوم "

كان يرسله إلى بيته ويشتري جميع متطلبات البيت وأصبح لا يستغني عنه ويطمئن له حتى عندما يرسله إلى البيت ، كما أن خالد قد عمل بكل أمانة وإخلاص .

اخذ السيد ابراهيم يتابع خالد في جميع حركاته ولا يخفي اعجابه به كما كان يتعمد ان يرسله لأنهاء المعاملات الرسمية التي تخص مؤسسته وهكذ بمرور الزمن ازدادت ثقته به ولمس منه الأستقامة والأمانة الشئ الذي زاد من قناعته على تبني ذلك الغلام فسلمه ادارة المؤسسة المالية

ولاحظ خالد مقدار الود الذي يكنه له السيد إبراهيم فازداد حبه لعمله وحسب أنه لن يجد أفضل منه فهو الرجل الذي يحسبه الآن في مكانة أبيه.

كان خالد يعرف رقيّة ابنة السيد ابراهيم الكبرى عندما كان يذهب الى بيت السيد ابراهيم فتعجبه ايما اعجاب لكنه كان يقول لنفسه ( رحم الله امروأ"عرف قدر نفسه ) "

(( انني مجر ّد عامل لديهم ) )فيقنع بذلك نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت