يعيش السيد عبدالرحيم حياة هادئة مع زوجته وأطفاله ، يعمل في السوق المركزي الذي يملكه في الدور الأول من عمارته التي في طرف السوق والمكونة من ثلاثة أدوار ويسكن في الدور الثالث منها مع عائلته .... شخصيته قوية في بيته وفي القرية وله كلمة مسموعة.
وفي اليوم التالي عادت اليه تلك العجوز لتخبره بما وجدت من أخبار سعيدة .فوجدته جالسًا بمفرده في السوق المركزي .
ألف مبروك يا أبو صالح .
بارك الله فيك . وافقت معك أليس كذلك ...؟
بكل تقدير واحترام .
لن أنسى جميلك هذا يا أم علي .
كيف ستخبر زوجتك ؟
قد مهدت لذلك الأمر .
ماذا قالت ....؟
كنت قد أخبرتها بنيتي بالزواج منذ فترة .
هل علمت من تكون ؟
أنا لم أعرف إلا في هذه اللحظة.. فكيف . بها ؟
-ثم ناولها مبلغًا من المال ، فشكرته وانصرفت .
وفي اليوم التالي ذهب السيد عبد الرحيم أبو حفاف إلى السيد عثمان وخطب أخته منه فاستقبله أحسن استقبال ، لكنه طلب منه أن يمهله بعض الوقت لكي يشاور صاحبة الشأن وبقية إخوانه في هذا الآمر وبعد أسبوع من ذلك وافقت الإطراف المعنية وخُطبت شامية شرعًا . للسيد عبد الرحيم أبو حفاف وتم الزواج بعد ذلك بفترة قصيرة ، وانتقلت شامية مع أبنها إلى بيت السيد عبد الرحيم أبو حفاف الذي كان يخطب ودها في كل حين كما أنه استطاع أن يؤلف بين زوجتيه حتى عم الوئام والسعادة جو البيت بكاملة .
بقي خالد مع أمه حتى انتهى من المرحلة الابتدائية وفي هذه الفترة لم يكن جمعان يتعهد ابن أخيه بصلة او كسوة او غيرها حيث أن شامية وافقت على ذلك عند زواجها من السيد عبد الرحيم مقابل أن يبقى الولد مع أمه حتى انتهاء المرحلة الابتدائية وبعد أن أتم خالد تلك المرحلة الدراسية طلب جمعان من عبد الرحيم أبو حفاف وزوجته شامية أن يعيش أبن أخيه مع أولاده اللذين كأن الأكبر منهم محسن يدرس في كلية الشرطة و ا لأخر معيض يدرس في الصف الاول من المرحلة الثانوية .