فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 4 من 430

الوثيقة الأولى: قبل دخول القوات الأمريكية بغداد ، وفيها يخاطب أفرادَ الغدر: عليكم بأمرين اثنين: الأول: إذا دخلتم بغداد يلزمكم حرقَ جميع مكاتب الأحوال المدنية ، حتى نستطيع إدخال نصف مليون إيراني إلى العراق . والثاني: عليكم حرق جميع المكتبات ، فلا تبقوا شيئًا للسنة ، من كتب الفقه والأصول والحديث والتفسير وغيرها ،... حتى ندخل كتبَ الشيعة .

وأن أمريكا وعدتنا أن تسلمنا الحكمَ في العراق إذا دخلت بغداد .

وأما الوثيقة الثانية: فبعد شكره لأعضاء فيلق الغدر على ما قاموا به من الأمرين السابقين في الوثيقة الأولى؛ يطلب منهم اغتيال وتصفية جميع رموز السنة؛ من علماء وأساتذة جامعيين ووجهاء ومفكرين ورجال أعمال،... الخ

وبعد فترة ـ وبالتحديد بعد الانتخابات في أفغانستان ـ سمعت حوارًا بين اثنين ـ أحدهما رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية في إيران ـ فقال المحاور الثاني ـ وهو سني من العراق ـ للإيراني: هل سمعت ما قاله ( كول امباول ) وزير الخارجية الأمريكية البارحة ؟ إن أمريكا تشكر إيران ، على ما بذلته لنا ، فلولا إيران ما استطعنا دخول أفغانستان ، ولم نتمكن من إجراء الانتخابات فيها . ثم قال له ـ بعد ما ذَكر له من وثائق مكتوبة في دعوة إيران لأمريكا لدخول أفغانستان، ودعوتها ومعها زعماء الشيعة الخونة في العراق لدخول العراق ، والدعاوى التي ذكرتها إيران وأشاعتها أمريكا فيما بعد ـ ثم قال له بالحرف: وماذا أعدَّت إيرانُ لسوريا من مخططات ؟ وأرجو أن تنظر ما يحصل في سورية الآن .

[قلت: انظر فصل: عداوة الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لهم . فسترى نماذج من عداوتهم وحقدهم وتكفيرهم لهم ، ومظاهر ذلك ، في عدد من البلاد الإسلامية ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت