فعكفت على كتب الشيعة من جديد ، ونقلت نقولًا كثيرة ، وكتبت رسالة عن التشيع ، وانتهيت منها عام (1386هـ ) بينت فيها منشأ التشيع ، وأنه من صنع اليهود ـ ولم أنقل إلا من مصادرهم وكتبهم فقط ـ كما بينت آراءهم ومعتقداتهم ، ابتداء من دعوى أُلوهية عليٍّ رضي الله عنه ، وخيانة جبريل عليه السلام ـ حاشاه ـ ونقص القرآن وتحريفه ، وخيانة الصحابة رضي الله عنهم ـ حاشاهم وبرَّأهم ـ ودعوى إحياء الموتى ، ودعوى الإمامة والوصاية، والعصمة، وتفضيل الأئمة على النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وانتهاء بدعوى القائم المزعوم ـ لا أقامه الله تعالى لأنه ضرب من الخيال، وليس له حقيقة كما سيأتي بيانه ـ وأنه إذا ظهر سيهدم الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف ـ زادهما الله تعالى رفعة ومهابة وطهَّرهما من يد الرافضة ـ وسينقل الحجر الأسود من مكة وينصبه في كعبتهم المزعومة في كربلاء أو الكوفة ـ لأنهما في زعمهم أفضل من الكعبة المشرفة، ومن المسجد النبوي الشريف ـ وأنه سيذبح جميع العرب وخونة الشيعة ، ولا يُبقي من أهل السنة أحدًا ، وأنه سيلغي القرآن الكريم ، ويحكم بكتاب داود عليه السلام ، وتوراة موسى ، لأنهما معه مع الإنجيل مع بقية الكتب المزعومة ، وهي عنده في السرداب ،... الخ . كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى .
وبعد سقوط بغداد بأيدي الكفار ـ من الأمريكان ـ وأعوانهم الفرس ـ سمعت بعد يومين من سقوطها المذيعَ في إذاعة لندن يسأل أحد مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية: هل صحيح كان اجتماعات سرية تُعقد بينكم وبين المسؤولين الأمريكيين بشأن العراق ؟ فأجابه الإيراني ـ باللغة العربية ـ نعم ، لقد اجتمعنا قبل سقوط بغداد مرتين في جنيف ، ويوم الأربعاء سيكون الاجتماع الثالث، ليكون ترتيب الأوضاع بعد سقوط نظام صدام .
ثم وقعت في يدي وثيقتان لفيلق الغدر ، تبيِّنان التوافق بين الشيعة والنصارى .