فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 430

وهناك أمور كثيرة في الصدر لا تسعها الأوراق ، لذا أحببت أن ألخص ما ذكرته في تلك الرسالة ـ التي كتبتها عام (1386هـ) ـ وما فاتني فيها استدركته مما ذكره الأخوة رحم الله من مات منهم، في أوراق قليلة، تكون:

ـ تذكرة لأهل السنة ، وتنبيهًا لهم ، عما يريده الرافضة منهم ، وما يدبّرونه لهم من مكايد، مدّعين محبة آل البيت ، وآلُ البيت منهم براء ـ كما سيأتي ـ إنما هم طغمة شريرة ، أعداءٌ لله عز وجل ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللمسلمين وللإنسانية كلها، هدفُها امتصاص دماء البسطاء، وأخذ أموالهم ، واستباحة أعراضهم ، والتسلط على رقابهم .

ـ وتذكرة لعقلاء الرافضة الذين يوجد عندهم إحساس وشعور بخطورة ما يريده أئمتهم ، وما يخفيه مشايخهم . ذلك أنهم اخترعوا دينًا لم يكن عليه أئمة آل البيت رحمهم الله تعالى ، فقد غدروا بهم ، وكذَبوا عليهم ، يُظهرون للناس محبتهم وولاءهم لهم، ويتباكون بدموع التماسيح، وهم الذين قتلوهم، وأهانوهم ، وافتروا على ألسنتهم ما لم يقولوه ، لأن عامة الأئمة في الحجاز والدجاجلة في الكوفة ـ كما سيأتي ـ وما نراه مما يفعلونه في عاشوراء فهذا أمر محدث ، مخترع ولم يكن منقولًا عن أحد من الأئمة ، أنما أخذوه من الكنيسة في بريطانيا ، بعد حكم الصفويين .

كاشفًا أصل مذهبهم ، ومبينًا حقيقة معتقدهم ، وتواطؤهم مع اليهود والنصارى والمجوس على القضاء على الإسلام وأهله ـ إن سنحت لهم فرصة، لا سمح الله تعالى ـ وأنهم أخطر من اليهود والنصارى على المسلمين ومعتقداتهم

ولن أنقل ـ فيما أعتمده ـ إلا من كتب الشيعة أنفسهم ، ما خلا موقف السنة من آل البيت ونحوه ، حتى تكون الحجة عليهم من أفواههم وما سطرته أقلامهم . والله تعالى يقول الحق وهو يهدي السبيل { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنيب}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت